مجموعة مؤلفين
217
نهج البلاغة ، نبراس السياسة ومنهل التربية
( 1 ) - هم المرأة : فإذا تركت المرأة عقلها جانبا ، وألقت أوامر الشرع وراء ظهرها ، لم يعد لها من همّ في الحياة غير زينتها وزخارفها ، والانسياق وراء شهواتها . فقال الإمام ( ع ) : « وإنّ النساء همّهنّ زينة الحياة الدنيا والفساد فيها » . ( 2 ) - المرأة الفاسدة شر كلها : وعندها تصبح المرأة شرا كلها ، على الرغم من حاجة الرجل والوجود البشري إليها . فقال ( ع ) : « المرأة شرّ كلها ، وشرّ ما فيها أنه لا بدّ منها » . ( 3 ) - غيرة المرأة وغيرة الرجل : والمرأة بدافع غيرتها على زوجها قد تنساق وراء عاطفتها ، فتتصور أن زوجها يمكن أن يتزوج عليها ، فخير سبيل لتتفرد به هو أن تفقره أو تمنعه من مغادرة الدار ، أو تصمه بالريبة في كل نظرة ينظرها ، مما يسبب لها فساد حياتها الزوجية ويعود عليها بالضرر والسوء . ولذلك نهاها الإمام ( ع ) عن هذه الغيرة المحرمة ، واعتبرها كفرا بالنعمة التي أنعمها اللّه عليها ، ( 1 ) فقال ( ع ) : « غيرة المرأة كفر » . وهذه الغيرة مختلفة جدا عن غيرة الرجل التي تعني الحفاظ على زوجته وأهله ضد أي اعتداء خارجي أو انتهاك لكرامتهم ، فهذا واجب على كل رجل ، وهو جزء من الايمان ، فقال ( ع ) : « وغيرة الرجل إيمان » . ( 4 ) - غدر المرأة : وفي الحكمة الرابعة يبيّن الإمام ( ع ) جانبا من نفسية المرأة الشريرة ، التي دأبها أن تغدر بزوجها ، في حين تظهر له حسن معاشرتها وتصرفاتها ، فهي كالعقرب التي تلدغ الانسان بعد أن تعطيه الثقة والأمان ، فقال ( ع ) : « المرأة عقرب حلوة اللّبسة » ( 2 )
--> ( 1 ) وإذا كانت الغيرة تصل إلى حدّ تنسى معه الله سبحانه بل وتتحدّى معها أوامره تعالى ونواهيه بشكل علني وسافر وعن سابق توجهّ واطّلاع فانّها تعني أنّها في حالة غيرتها وثورتها لا تعترف بسلطان الله سبحانه ولا تخضع لأوامره وزواجره . . . ولعلّ هذا أقرب إلى ما يرمي إليه الإمام علي ( ع ) من كلمته المأثورة : « غيرة المرأة كفر » . ( 2 ) ولعلّ الأقرب إلى ما يرمي اليه أمير المؤمنين ( ع ) من كلمته هذه ، هو أنّ المرأة كثيرا ما تؤذي الرجل عن عمد أو من غير عمد ، ولكنّها وبملاحظة وضعها العاطفي والأنثوي المثير له تجعل الرجل ليس فقط لا يجد ألم لسبتها وانّما هو يلتذّ بها أيضا .